Yahoo!
711ima             270ima            713ima        456ima  

الشاعر العراقي ماجــد البلداوي يرحب بكم @ الشاعر العراقي ماجــد البلداوي يرحب بكم @ الشاعر العراقي  ماجــد البلداوي  يرحب بكم

  

 

قد أخطئ في ترتيب الظلام .. ولكنني أمسك النهار بأصابع لم تتورم – بعد -

 

 

 

 

ماذا تبقى بعد هذا الهول ياوطني

كتبها ماجد البلداوي ، في 12 نيسان 2011 الساعة: 08:20 ص

 

 

 

ماذا تبقي بعد هذا الهول يا وطني

 

أمشي وأعثر لا جدوى ولا أمل

وجرح قلبي كليم ليس يندمل

امشي ويعثر بالجرح الندي دمي

مخضب الوجه يا بغداد يشتعل

امشي وتتبعني الأفلاك يا قدرا

يزاحم الموت من حولي وينتقل

تسع مضين وظل الموت يتبعنا

يحوم حول أحبائي ولا وجل

هل القيامة قامت فيك يا وطني

أم قد سري قدر الأقدار والأجل

أم ادلهمت خطوب الدهر في مدني

ودارت الأرض أو ضاقت بنا السبل

انّي إلي الله يا بغداد ابتهل

***

يا جرح بغداد مازالت منازفنا

في كل صوب بها الساحات تنشتل

دم جرى من مسيل الأرض وا أسفا

والكربلاءات في أيامنا تصل

ماذا تبقي بعد هذا الهول يا وطني

والماء ينزف والأيام والمقل

والهم فاض وضج الصبر من جزع

وضاقت الأرض حتى ملها الملل

والنخل أرخي عنانا فرط خيبته

قد مسّه الضيم واشتاطت به العلل

ماذا تبقى؟ نشيد جف في رئتي

وخافقي من نشيج الحزن يعتمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار جريدة الخليج الاماراتية مع الشاعر ماجد البلداوي

كتبها ماجد البلداوي ، في 27 تموز 2008 الساعة: 10:45 ص

يرى في أحداث العراق كوميديا سوداء تهز أعماق الشاعر

 

ماجد البلداوي: الإبداع محاولة لاستعادة الطفولة كملاذ للخلاص

بغداد - زيدان الربيعي:

,27/07/2008

 974ima

 

 

صدر مؤخراً ديوان “غيوم ليست للمطر” للشاعر العراقي ماجد البلداوي  يقدم فيه قراءة ثانية لأحداث العراق والتي يطلق عليها الكوميديا السوداء التي تستوقف العقل والقلب والضمير وتهز الشاعر من الأعماق، وللبلداوي عدة مجاميع شعرية سابقة أبرزها “شجر الحكمة” ،1988 و”إغراءات وردة النار” 1997 و”طفولة قادمة” 1998. وحصل على عدة جوائز شعرية منها الجائزة الأولى في مسابقة إذاعة صوت الجماهير لعام 1980 عن قصيدته “طقوس المساء”، والجائزة الثانية في مسابقة إذاعة بغداد عام 1999 عن قصيدته “الهودج”، والجائزة الأولى عام 2000 في مسابقة أجمل قصيدة عن بغداد أقامتها إذاعة بغداد، وعن ديوانه الأخير وتأثير الوضع العراقي في الشاعر كان هذا الحوار مع “الخليج”:

 

 ما هي أبرز مخططاتك الإبداعية للمستقبل؟

 

 “غيوم ليست للمطر” آخر مجموعاتي المنشورة ولدي مشاريع شعرية أخرى تنتظر الضوء حيث اعد لإصدار ديوان يعتمد القصيدة الواحدة وهي قصيدة طويلة تتناول مفردات حياتنا العراقية بكل ما رافقها من تحولات سياسية واجتماعية. وهذه القصيدة تتنوع في بنائها الفني بين الشعر الموزون والنثر وتجنح أحيانا إلى شعر الشطرين حسب ما تتطلبه الحالة الشعرية والبنائية تبعا لانفعالات الشاعر إزاء ما يحيط به من متغيرات، وتحاول القصيدة أن تجسد جوانب مهمة من المشهد العراقي على مدى خمس سنوات مضت من عمر العراق.

 

 ديوانك الأخير “غيوم ليست للمطر” ماذا أردت أن تقول فيه؟

 

 تتحدث قصيدة “غيوم ليست للمطر” عن غربة الشاعر داخل الوطن وما يحيط به من عذابات ليحاول استعادة الطفولة الغائبة كملاذ للخلاص وهي قصائد تعبر عن معاناة الإنسان العراقي وهو يواجه الواقع المر وحالات الخوف والفزع وتراكم الهواجس والأحلام المؤجلة وسط مشاهد الدماء التي تنزفها الشوارع بشكل يومي. إنها قصائد تحاول أن تتحدث بلغة الصراخ عن بواطن النفس البشرية وما اعتراها من خراب وحزن وضياع فلا ملاذ آمناً سوى العودة إلى الطفولة والتوحّد مع الذات، حاولت أن أوثق في تلك القصائد مفردات الحياة اليومية. من خلال لغة تشير ولا تسمّي تصرخ بلغة الصمت، وتحاول أن تعيد ترتيب النفس وتهذيبها والبحث عن الجمال بين ركام الحطام وأمام هذا الفناء الكبير إنها رحلة البحث عن الوضع الضائع والإنسان المغترب.

 

 أنت شاعر وصحفي هل تعتقد أن الصحافة سرقتك من الشعر أم العكس وكيف تستطيع أن توفق بين الجانبين؟

 

 لا اعتقد بان هناك تقاطعا بين الشعر والصحافة فهما يصبان في إناء واحد بل إن العملية الشعرية أسهمت بشكل رئيس في تدعيم عملي كصحفي حيث بدأت في الصحافة الأدبية ثم تعمقت تجربتي في الصحافة وفنونها، واعتقد جازما أن الشاعر الحقيقي يمكن أن يكون صحفيا ناجحا إذا ما استثمر طاقة اللغة في الكتابة والإفادة من معطياتها في كتابة تحقيق صحفي متميز أو تقرير أو خبر، ولذلك نجد ابرز الصحافيين في المشهد الإعلامي هم أساسا أدباء وهناك أمثلة عديدة، ثم إن الشعر والصحافة يؤديان وظيفة إنسانية واحدة وتقديم رؤية واحدة عن الواقع واستقراءاته. إن الشعر والصحافة يسيران نحو هدف واحد مع اختلاف الآليات الفنية ولذلك لم تستطع الصحافة أن تسرقني من الشعر والعكس صحيح أيضا فكلاهما ينبضان في داخلي نبضة حياة وعطاء واستمرار.

هل لديك طقوسا معينة عند كتابة القصيدة؟ وهل ولادة القصيدة لديك سهلة ام عسيرة؟

- القصيدة او النص الابداعي عموما ترتبط بمجموعة عوامل تتعلق بالكاتب نفسه بمعنى ان  القصيدة تمارس فعلها الطقوسي باقتحام الكاتب وتنزل عليه مثل القدر المحتوم لتفرض وصايتها على الذات بعد ان تختار الزمان والمكان لتضع الشاعر في امتحان  امام نفسه بعد ان توجه مجساته الخاصة نحوها وتفرده عن  محيطه والمؤثرات الخارجية ليتوحد مع نفسه ومفرداته وتنقله الى منطقة غير ماهولة،

 ولذلك فان ولادة القصيدة لدي تدخل ضمن هذا الاطار انها حالة خاصة تشبه بالضبط حالة مخاض  عسير لامراة حامل وقد تاتي هذه الحالة/ المخاص/ نتيجة صوت خاص او اغنية او كلمة معينة ومشهدا خارجيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــــلاذات غير آمنة

كتبها ماجد البلداوي ، في 12 حزيران 2008 الساعة: 00:55 ص

181ima

مــــلاذات غير آمنة

مهداة للفنانة التشكيلية رؤيا رؤوف

-1-

قال النزيف….

مرّرْ خطاك على رصيفي،

واستدر نحو الضفاف..

لالون… إلا لي،

ولاصوت لميعاد الخطى،

سأدقُّ مسمارا على نعش القصيدة

كي أرممَ  هذه الطرقات بالاخطاء،

واهتف: لاملاذ سواك ياوجع الزمان.

-2-

لااحد يشبه وجعي،

لاناي الغربة

لاشجن الماء

ولاصمت الشاعر.

-3-

لااحد يأتي الليلة

الكل نيام

إلا ارقي

يتسلى بظنوني

يمطر في صحرائي حجرا

وحدائق أحلامي

تتصحر…

 والورد النازف في ساقية العشب

 يطلق آخر عطر من فوهته.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غنائية الروح

كتبها ماجد البلداوي ، في 28 شباط 2007 الساعة: 21:09 م

 

غنائية الروح

  

لغزالة آويتها في الروح،

يصعد ذلك النسغ الحبيس،

دفنت موج الرمل،

أشعلت الخطى،

في كل أمسية أمر على نداك

 أبل وجهي عند ساقية،

واعتقل الجذور،

بكابتي شيدت مملكة، رميت رتاجها

في البحر

حزمت المدى،

 قلت استقري في تخوم الحلم…

.. ياروح،

 اعبري حد الرؤى

وتخيري أي المواضع تهجعين،

تتحسس الأشجار غربتها،

وهذا النهر يفتح شرفتيه،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياما صرخت

كتبها ماجد البلداوي ، في 12 نيسان 2011 الساعة: 08:30 ص

 

 
ياما صرخت ُبأعلى الصــــــوتِ ياوطـــني
شعر: ماجد البلداوي/ العراق
 
أشكـــو إلى الله.. لااشكـــو الى أحــــــــــدِ
من نزفِ جرحي وآلامي وفعلَ يـــــــــــدي
أشكـو الى الله ِمن ثقلٍ أنوء ُبـــــــــــــــــهِ
وطعــنةَ الخنجرِ المسموم ِفي الجســـــــــدِ
ياأيها الجســــدُ المطعـــــون ُأيًّ مــــــــدىً
صابرتُ صابرتُ حتى فاضَ بي جلـــــــدي
وأضلعي معــــــــــــبر ٌللنارِ، مـــجمــــــرة ٌ
أغــرسْ سهامَكَ ياهــــذا على كَبــــــــــدي
هذا أنا قد أضـــــــعتُ اليوم َخارطـــــــــتي
ورحتُ أمضغ ُأحلامي على سُهُــــــــــــدي
ياما صرخت ُبأعلى الصــــــوتِ ياوطـــني
والصـــوتُ ضاعَ صداهُ اليومَ في البــــــددِِ
لاتسالوا عن حُطامي واحــتراقِ ِدمــــــــي
أنا المضيّع ُفي بيـــــــــــــــتي وفي بَلــــدَي
حـين أشرأب الــــــردى والأرض حالــــكة
والمــــوت يحصــــــــــد قتلانا بلا عــــــدد
وكــــلُّ بيت ٍبــــدا يغـــــــفو على جـَـــــزَعٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعرية البوح والانصياع للغـّة..قراءة في ديوان {غيوم ليست للمـطر}

كتبها ماجد البلداوي ، في 13 آذار 2010 الساعة: 19:01 م

 

شعرية البوح والانصياع للغـّة..قراءة في ديوان {غيوم ليست للمـطر}
 
نصير الشيخ
شاعر وناقد عراقي
{1}
*هل المرأة ..أم القصيدة،تمارس حضورها المزمن في ذات الشاعر..؟
قد يبدو سؤالا أزليا مبعثه الشعر وحده..والشاعر من يعنى به تاليا..؟
هل ثمة مشتركات بينهما (المرأة والقصيدة)..هل هما مراوغتان حد اللعنة..؟
هل طبيعتهما(الأنثوية/المائية) متماوجة،عصية على الإمساك..؟
أي منهما يشعل جذوة الاحتراق في جسد صاحبه،في ذات الشاعر وخباياه؟
وأيهما،يشعل جذوة الائتلاق كيما يكمل الشاعر نشيده السرمدي،صانعا من دمه كأسا من كلمات تشربه البرايا..ومن جسده خبزا يعلمهم طعم الحياة…..
يمنحهم الخلود كمعنى،ويفنى الشاعر كجسد..
هل كانت وستظل المرأة والقصيدة جدلية أزلية منذ أول نشيد سومري.
وأول قصيدة تغنت بها(أنخيدوانا) وحتى اللحظة..
لماذا لم يقتل التكرار هذه الجدلية،بل على العكس راحت تتوهج أكثر فأكثر
من شاعرالى شاعر يضيئها،ويعيد صياغتها بمنتهى الجمال..
 
{2 }
في ديوانه الشعري(غيوم ليست للمطر)والصادر عن دار شمس للنشر والتوزيع/القاهرة..يدلنا الشاعر{ماجد البلداوي}إلى تلك المثابات،وأولها المرأة..فهي منذ البدء لها الجهات،ولها السؤال،ولها جغرافيا الروح والكون
..حتى لو قادنا اشتهاءنا إليها إلى الاشتعال..!
يرى الناقد حاتم الصكرفي كتا به مواجهات الصوت القادم أن((لحظة الكتابة،امتحان حقيقي للشاعر.أن يختزل مشاعره ويكثفها بشكل يعطي المتلقي صورة مؤثرة عنها..من كان(فعل)الشعر طقسا جديرا بالتمثل..فكيف
تنبئ الكلمات المصفوفة إلى بعضها في نظام غريب،عن هم تجربة وخلاصة عناء)).
أسلوبية الشاعر هنا خلاصة قاموسه الشعري تشي بمتواليات دلالية عمادها
صف الكلمات المختزنة أبعادها الدلالية والروحية..إذ برزت في أغلب قصائد الديوان متوالية(المرأة،القصيدة ،الشجرة) في وحدة ائتلافية كمنت تصوراتها عند المنابع القصية للذات الشاعرة،هذا الحضور (ألبدئي)لهذه الأقانيم،بانت مشتركاته رغم تنوعها،أل انه لايخلو من ثوب قداسة أضفاه الشاعر عليه..!ذلك إن المرأة هي الوجود الأزلي لطعم الحياة والتي لايستطيع الشاعر مفارقته إن لم نقل التطامن إليه..هي حضور عضوي كجسد يفيض برغباته،وهي ثمرة الهية مشتهاة على الدوام،عبر حضورها الجلي عبر العصور،حتى لو تطلب الأمر العبور إليها للخوض في برك الخطيئة..
والقصيدة هذا الوجود(الآني /الكلي)للشاعر،عنوانه الأنطلوجي وهويته الثقافية لصنع صيغ حياة دائمة النماء عبر الكلمات..أنها كون لامرئي تجاوز خط البصر/العين المجردة،أنها اللامتجسد..فمن أين تجيء إذن..؟
معلنة اشتهائاتها الغامضة/الواضحة،العصية/السلسة
والشجرة،هذا الوجود العضوي الذي يجدد لنا على الدوام صور الطبيعة
كخلق الهي لامتناه،يقاسمنا حياتنا،ويعمق فينا رسم اللون وصناعته..
أيتها الشجرة التي تكف عن الهديل
أليك كفي
خذي لوعتي..وحرري الألم
قصيدة شجرة للصهيل ص41
{3}
في أشارة تشكل مشتركا ينساح عبر النصوص الشعرية،قافزاالى حيوات كتابها،تتضح لنا محنة الشاعر التي تتوالد على مر الأزمنة والعصور..الذات بمواجهة العالم.هذه المواجهة وبكل ماتحمله من احتدام،يسعى خلالها الشاعر لتوكيد ذاته،رهانه الشعر مخلقا عالما اقرب الأسطرة يعد بالحرية والجمال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة نقدية في مجموعة الشاعر ماجد البلداوي غيوم ليست للمطر

كتبها ماجد البلداوي ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 08:31 ص

الغيوم الدلالية بين هيمنة الماء وانتفاء سلطة المطر
-بقلم الدكتور صدام فهد الاسدي
لا يختلف اثنان في ميسان الحبيبة حصرا بان الشاعر ماجد البلداوي واحد من شعرائها السبعينيين على حد علمي ذلك الجيل المغاير تماما والمغامر في لعبة الحداثة التي انفتحت على النمطية القديمة فقد اشتركت معه في مسابقة صوت الطلبة عام 1981 وفاز في قصيدة حمدية ونشر في صحف متعددة نشرت فيها معه وكان بحق صوتا مميزا لا ينكره احد ومازال مرفأ خصبا للشعر الصارخ وقد فارقته السنين العجاف وكنت أتوقع بزوغ نجمه مضيئا في سماء الإبداع حتى وصلتني مجموعته غيوم ليست ممطرة وقد اختلف عنوانها مع مجريات الداخل فقد كانت فيها غيوم تمطر وتمطر وتملا الجفاف زهرا لا ولست بحاجة لمجاملة احد وقد كتبت للنص وليس للشاعر وأقولها معترفا للشاعر أن المجموعة وصلتني بيد الأستاذ نائل الساعة السادسة ليلا ونشرت البحث عنها في التاسعة لأني قراتها بساعة وفهمت دلا لتها واجد المجموعة تفترش قناعات تسقط ورقة التوت من جسدها القرمزي فقد كشف الستار وحان للشاعر أن يقول قولته ولكن لمن يقول وقد سكت المتلقي بل خدرت أعصابه وماتت قواه وتناسل الصمت في عينيه حتى غدا حجرا على زاوية النسيان
فالمجموعة غيوم مضمون قصيدة واحدة تضيف تراكما نوعيا وجدانيا على الشعر وهي تضيف للشعر ثوبا وتستر عري النعامة التي دفنت رأسها في التراب
ومجمل القول أن شعراء ميسان والذين درستهم بعجالة  ومنهم الشاعر عباس باني والشاعر رعد زامل والشاعر ماجد الحسن  والآن حصة اليوم الشاعر ماجد البلداوي وبعده الشاعر نصير الشيخ وربما لم أنصفهم فقد كانوا يتعاملون مع الواقع بضياع وخيبة وربما أغلق الشاعر البلداوي نافذته عن العطش والأمل وبدا يصرخ الجفاف الجفاف فهل نشارك البلداوي إيحاءاته الرائعة علينا إن نفهم الشعر أولا وكم وصفت الشعر دربا صعبا ويحتاج إلى متمعن وقارئ مثقف وليس سطحيا يطالع لسد الفراغ وكم تألمت على ماجد وأمثاله المبدعين أن يموت صوتهم الذي يعلن عن عطش وجفاف وتجمد برؤيا معاصرة وضمن تنحيات سياقيه يجمعها كاس واحد اسمه الدلالة والهيمنة انه ينسف الطريق بمتفجرات غير الألغام ويقتل الساكتين مرتين بإيحاءات مؤثرة ومؤلمة حقا وثمة مغزى استثنائي لتداعيات الأنا بين اليقظة والحلم فالشاعر يحمل رؤيا وأيدلوجيا مفكر لااعده قارئا وناظما لا بل شاعر ا يحترم كلمته فالمكان الميساني ورد مرة ولكنك تشعر أن حرائق ميسان بفكرها أعلنت صوت الاحتجاج وبمستوى هيكل مسطح تتسرب في دواخله تجريدات من الزمن وبها مجموعته شغل كبير وإتقان ممتع ولكني لعجالة كتابتي ركزت على ثيمة أسميتها مهيمنة الماء وأقول أن أشياء كثيرة تفرح المتلقي ولكن الماء الجفاف اخذ حصة الأسد وحجر الزاوية في المجموعة الرائعة.
والسؤال هل اكتمل الحلم الماجدي بل تشظى الى منهل الماء وهو يعيش قرب المشرح عطشا وعلى حد تعبير جومسكي صاحب نظرية التحويل أن التحليل الأسلوبي ينطلق من مفهوم خاص للأسلوب وهو أن الكاتب يستعمل أنواعا معينة من التحولات بحيث تصبح هذه التحولات مميزا أسلوبيا 
(مدخل في جسد المجموعة)
يرى أرسطو ان المستهل جزء من البرهان على الشيء لا نذكر الشي إلا من اجل البرهنة عليه ومن عوامل نجاح الكلام ان يكون الشاعر صاحب حجة ولسان بليغ وصوت جذاب واسترسال وانتقالات واضحة  وهذا ما ورد عند ماجد في عنوانه اصلا0غيوم ليست ممطرة) بل أراد العكس فقد بللنا بالمطر حتى ارتوت قلوبنا وشفاهنا وجفافنا وحدائقنا فالعنوان يعكس الدلالة وهذا سر القدرة عند الشاعر, المستهل يقول لنا شيئا مضادا أن الغيوم ليست ممطرة والعكس تماما فثمة غيوم انقعننا بوابلها وسقيت ورودنا العطشى من هدير غمامها وقبلها أن الشاعر قد صفن للمستهل وفكر به دون أن يعي هيمنة الماء فيها فقد كان مشرط التشريح بيدي ولست طبيبا بالطبع بل ناقدا وشاعرا اسمع واعرف الدلالات فكيف وقد رقصت القصائد بين يدي وهي تحمل ايدولوجيا من وجهة نظر الشاعر وأقول ثمة شبكة علاقات معقدة تضم مفاصل هذا الخطاب,وكلنا نعرف سقوط المطر ذو مغزى كبير وعميق في التفكير الإنساني فكما علمنا النقاد أن قطرات المطر كالمني ألذكوري التي يطلقها الذكر لإخصاب أرضه وربما هذه فلسفة دينية وجدت في فكر البشر وهل يختلف اثنان بان الماء عنصر رمزي للتنظيف والطهارة وغسل الذنوب عند البشر وهل ننسى الله الخالق الذي خلقنا من ماء وتراب وهل ننسى السيد المسيح متعمدا بالماء الجاري وقتها في طقوس تتنوع الرؤى فيها وعلى قراءتي المتواضعة لأدبيات الدكتور العالم جواد الطاهر يرى ان قوة خفية في الماء توهب صاحبها طقسا ثابتا ومادام الماء جاريا نازلا من السماء الواهبة فثمة إشارة للشاعر ماجد أن الله سينزل الماء ويخلق البشر ويرزق العباد وتلاحقت صور الماء بأشكال رائعة حقا وأنا امسك قلم الرصاص اكتشفت سريعا مهيمنته,في إحزان الناي يشتعل الماء,انظر قوله:
يطلع الغيم من ليله
ويمسد حزن العصافير
يشتعل الماء او تنطفيءساعة الاحتراق
ودلالتنا يطلع الغيم وماذا يعمل يمسد وهنا دلالة الاحترام للطير في عدم العبث بحريته فكما اغتدى آمرو القيس (وقد أغتدي والطير في وكناتها )والشاعر ماجد في نصه الأول يمسد طيرها أثناء اشتعال الماء وكم أعجبني فعله يشتعل بدلالة شعرية لشاعر صاحب تجربة وخبرة وامتهان للشعرية وبعد سطرين ماذا يفعل الشاعر قال:
اعمد ورد الندى
اسكب الماء
استنشق الذكريات
هل تابعتم معي الفعل اعمد ,يذكرنا برؤيا يوحنا المعمدان وقومه يعيشون قرب المياه كي يعمدوا أطفالهم انه طقس رمزي مااتي صدفة في فكر الشاعر وهو يبحث عن ماء ينقي نفسه بنفسه جار لاغبار فيه ولاشائبة ,ثم يقوم بعملية سكب للماء وفي القصيدة نفسها في مقطعها ذاته قال:
يسكب الماء حزن الظمأ
وفي العيد يحتفل القتل بالدم
عذرا أيها البلداوي ثمة رؤيا اعرفها احتفظ بها لنفسي وسوف أخبرك في الاتصال الهاتفي بيننا أن صورتك هذه مفهومة لاتحتاج الى دليل وقد انهى النص بنهاية رائعة وهو يشعل أوراق الماء فكل شيء يغير الوانه وهو يتناص مع مجموعة للشاعر شاكر ألعاشور الذي اشرف على دراسة عن شعره في الماجستير فعنوان ديوانه يغير ألوانه البحر ولكن الشاعر ماجد ذكي فقد البس الصورة ثوبا جديدا وقال ويزول الزوال متماشيا مع الفكر الذي رسمه سامي مهدي في الزوال
لوحة من جسد المقطع الثاني
الغيمة في مقطعه الأول كانت في مجريات ثلاثة اسطر وفي الثاني كانت الأولى قائلا:
ما بال الغيمة تبكي حجرا
أما قلت لكم أن الغيمة تحتل حجر الزاوية في دلالات الظمأ عند ماجد  ثم يردف مؤيدا قولتي السابقة
ما أعذب أن نتطهر بالذكرى
وبع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقائب متعبة

كتبها ماجد البلداوي ، في 8 تموز 2008 الساعة: 07:37 ص

حقائب متعبة

22k

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

-1-

 

منذ نزيفي الاول

 وأنا اعد العمر فجيعة فجيعة،

انفق أيامي من اجل خسارات

 لاحصر لها

 من اجل نساء عانسات

أدخن التجاعيد

 وكلما أطلقت الريح أطفالها

أتوهم الرحلة على مرمى الحجر

منذ نزيفي الاول

 لم اعد اعبأ بالوقت

 وهو يسرق أيامي

ليلة .. ليلة،

يسرق أوراقي ويعبث بالذاكرة

-2-

ابتكر وجعا أخر

 وأولع ذاكرتي بالنسيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحزان الناي

كتبها ماجد البلداوي ، في 1 آذار 2008 الساعة: 20:11 م

صار يحفظنا القتل عن ظهر قلب ، يرتل أسمائنا واحدا.. واحدا ، ويقاسمنا كل هذي المراثي ،ونائحة للبكاء الطويل. تسكب الريح أنفاسها.. العبرات.

 
أحزان الناي
 
 
 
سأرمم عطر الورود
 وأوقظ مزمار قلبي،
 واهتف للبحر هيا تعال
 يطلع الغيم من ليله،
 ويمسّد حزن العصافير
يشتعل الماء،
أو تنطفئ ساعة الاحتراق
هوالدمع يبيض في حدقات العيون،
 وتغفو غصون القرنفل..
 على رشقات الرصاص
****
اعمد ورد الندى،
اسكب الماء،
 استنشق الذكريات،
قلت : ترمم عطر الورود،
وتوقظ مزمار قلبك …؟
 
يالهذي البلاهة
من دل عينيك عن نرجس يتعرى
 وعن قمر للعشية يغفو
 ومن اسرج العاصفة
 انها محض تمتمة في الرؤى
أو ظنون.
****
تجرع نزيفك
 لوعة رجفتك الصامتة
فماعاد لي وطن أتدفأ حضن صبابته،
 أو شجر،
وماعدت ارقب عصفورة النخل
وهي تزقزق كل صباح فتوقظ غفوة انشودتي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي